بالتعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام ومركز الشفلح والمركز الإعلامي للشباب مركز أمان يواصل تلقي المشاركات في مسابقة أفضل فيديو للطفل بعنوان يومياتي بلا ال
يواصل مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي "أمان" وهو أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تلقي المشاركات في مسابقة أفضل فيديو للطفل بعنوان (يومياتي بلا الكترونيات) والتي كان المركز قد أطلقها تزامنا مع الاحتفال بيوم الطفل الخليجي بالتعاون مع مؤسسة الدوحة للأفلام ومركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة والمركز الإعلامي للشباب بوزارة الثقافة والرياضة،
وتستهدف المسابقة للأطفال والنشء من 7-15 سنة، و تهدف لتنمية المهارات الذهنية والإبداعية للمشاركين وتشجيعهم على تسجيل وتوثيق يومياتهم وإبداعاتهم والتفاعل معها بطريقة جذابة.
الهدف من المسابقة ولجنة التحكيم
وتهدف المسابقة الى المساعدة في تحقيق التوازن في حياة المشاركين بين الأنشطة الحركية والذهنية والواجبات اليومية بعيدا عن الألعاب الالكترونية ، و تشجيع المشاركين على تطوير مهاراتهم الحياتية بطريقة إبداعية مؤثرة ، وكذلك حفز المحيطين بالطفل والنشء من أولياء الأمور والأصدقاء على التفاعل مع اليوميات الإبداعية للطفل ، وستقوم لجنة متخصصة يرأسها عبد العزيز آل اسحق مدير إدارة التوعية المجتمعية بالمركز بتحكيم المسابقة وفقا لاستمارة تقييم ومعايير محددة وضعها مركز أمان بالاتفاق مع لجنة الجائزة ، كما تهدف المسابقة الى إطلاق حرية التعبير الفني والابداعي للمتسابقين بهدف جمع أكبر عدد من الفيديوهات المعبرة عن الموضوع، واتاحة الفرصة امام أكبر عدد ممكن من المشاركين.
مها المناعي : طفولة آمنه شعار دولي نحرص على تبنيه
من جانبها صرحت السيدة مها المناعي رئيس قسم الانتاج الفتي بمركز أمان" ان الطفولة الامنة تمثل هدفا رئيسا يحرص مركز أمان على تبنيه تماشيا مع الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها دولة قطر واهمها اتفاقية حقوق الطفل ، وأكدت ان اطلاق هذه المسابقة يأتي في اطار برنامج مخطط لمسابقات أمان حيث كان المركز قد أطلق من قبل مسابقات الصور والرسوم والتي لاقت اقبالا كبيرا من المشاركين ، كما تم استخدام هذه الصور والرسوم في تصميم الاعمال الإبداعية في حسابات المركز في وسائل التواصل الاجتماعي حيث هدفت هذه الاعمال لتحقيق التوعية والحماية بطريقة إبداعية جذابة.
وأضافت ان "مركز أمان قد اهتم بتوفير وسائل متعددة لتحقيق الحماية منها اطلاق الخط الساخن 919، وافتتاح عدد من الافرع بالمستشفيات والنيابة العامة، و اطلاق تطبيق ساعدني الالكتروني الذي يهدف لحماية الاطفال بالإبلاغ عن الاساءة التي قد يتعرضون اليها ، وتطبيق بلغني للإبلاغ عن أي إساءة للطفل وكذلك اطلاق العاب صديقة للطفل كلعبة سنيار وهي اول لعبة قطرية خالية من العنف وتقدم بديلا ملائما للأطفال عن الالعاب الالكترونية العنيفة ، كما يقدم المركز العديد من الخدمات التأهيلية التي تهدف للحماية من العنف.
د.حمد الفياض : مسابقة يومياتي بلا الكترونيات تحقق المعرفة والوعي بأسلوب ابداعي جذاب
من جانبه أشار الدكتور أحمد الفياض المدير التنفيذي للمركز الاعلامي للشباب " الى ان مسابقة يومياتي بلا الكترونيات تحقق المعرفة والوعي بأسلوب ابداعي جذاب من خلال استلهام طاقات ومواهب وقدرات الافراد الابداعية، فاختيار المشارك للموضوع وترتيبه للقطات والتصور الذي يراه ويمكن للرسم الواحد ان يلخص موضوعا كبيرا بطريقة جذابة مما يؤكد القيمة الحقيقية للأعمال الفنية ، واضاف أن اللجنة قد وضعت معايير محددة متفق عليها للتحكيم لضمان العدالة والشفافية بين جميع المتسابقين لنيل شرف المشاركة والفوز" .
هميان المسند: الاحتفال بيوم الطفل الخليجي يجسد اهتمام دولة قطر بالأطفال
من جانبها صرحت السيدة هميان المسند – اخصائي انتاج فني بمركز أمان " ان الاعلام يقوم بدور جوهري على مستوى كشف الممارسات العنيفة التي تسببها الألعاب الالكترونية العنيفة التي أصبحت تحيط بالطفل والنشء من كل جانب ، وتكوين الوعي المجتمعي العام بخطورة العنف واهمية الوقاية منه من جانب اخر، واضافت ان الاحتفال بيوم الطفل الخليجي يجسد اهتمام دولة قطر بالأطفال من جانب، كما يمثل في جوهره من جانب اخر دعوة لكافة الدول والمؤسسات وفي مقدمتها منظمات المجتمع المدني لبذل اقصى ما تستطيع لمنع وقوع العنف بوجه عام، والعنف الموجه للطفل بوجه خاص.
فاطمة الرميجي: نتوقع مشاركات عديدة وابداعات متميزة
وفي تصريح لها قالت السيدة / فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، "تتمتع مسابقة يومياتي بأهمية كبيرة، وذلك لأنها تقوم بصقل عقول الأطفال وتحفيزهم على التفكير خارج المألوف من خلال تشجيع التعبير الإبداعي للتنمية المهنية والعاطفية، وهو ما يعد التوازن المثال بين الإبداع إلى والمناهج الدراسية. والجدير بالذكر أن مسابقة يومياتي وغيرها من المبادرات الإبداعية تتماشى مع رؤية قطر لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، يلعب فيها التعليم دورا هاما
مركز الشفلح:
من جانبها قالت السيدة وضحى العذبة أخصائي تنفيذ ومتابعة بادارة التوعية المجتمعي بمركز الشفلح للاشخاص ذوي الاعاقة بان التكنولوجيا الالكترونية باتت جزء لايتجزء من حياتنا ولا بد من وضع حد لتدخلها في حياة اطفالنا ويجب التركيز على الثقافة الجسدية لابنائنا لانها تلعب دورا حيويا في تنمية مهاراتهم وقدراتهم وتفكيرهم وتوفر لهم الامان الاجتماعي، ويلعب الاعلام دورا كبيرا في تسليط الضوء على الوسائل والطرق السليمة التي تنمي مهارات الطفل وتوفر له الحماية من اي استغلال ، وتاتي مشاركة ابنائنا بالمسابقة بهدف التعبير والابداع في حياتهم اليومية والاندماج في المجتمع والابتعاد عن العزلة الاجتماعية التي تسببها التكنولوجيا الحديثة ، وبمساندة الاهالي والانشطة الايجابية والراحة النفسية يستطيع الطفل ممارسة حياته اليومية بطريقة امنه بعيدة عن التوتر والقلق ويزرعون الثقة في أبنائهم
تفاصيل المسابقة:
تستهدف المسابقة المشاركين في المرحلة العمرية من العمر: 7 – 15 عام بفيديوهات أقل من دقيقة ، ويتم التصوير بالكاميرا او الجوال او الايباد مع ضرورة موافقة ولي الأمر وترسل المشاركات برفعها من خلال استمارة التسجيل على الرابط الذي خصصه مركز أمان للجائزة ، مع التأكيد على ان يكون العمل من ابداع المشارك نفسه، وستكون كافة الاعمال الفنية من حق مركز أمان الذي يحق له استخدام او نشر أي فيديو يراه مناسبا مع ذكر اسم المشارك الفائز ، وسيتم تلقىي الاعمال المشاركة حتى تاريخ 12 مارس ، وسيتم ابلاغ المشاركين بالموافقة او الرفض في 20 مارس ، وستتاح الفرصة حتى 30 مارس للتفاعل مع الاعمال التي تم قبولها حيث يعد التفاعل احد معايير الفوز في المسابقة ، وسيتم الإعلان عن الفائزين في الأسبوع الثاني من ابريل ، ويعتبر قرار اللجنة نهائيا ولا يمكن الطعن فيه ، وسيتم عرض نماذج من الاعمال المشاركة في حسابات المركز على وسائل التواصل الاجتماعي.
جوائز قيمه للفائزين
ورصدت ادارة الجائزة جوائز قيمة للفائزين حيث يحصل الفائزون من الاول للعاشر على شهادة تقدير وخمسة الاف ريال ، والفائزون من المركز الحادي عشر للعشرين على شهادة تقدير وثلاثة الاف ريال ، والفائزون من المركز الحادي والعشرين للثلاثين على شهادة تقدير وألفي ريال ، والفائزون من المركز الحادي والثلاثين للأربعين على شهادة تقدير والف ريال .
عن مركز أمان:
تأسس مركز أمان بقرار من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر (حفظها الله)، ويعنى بحماية وتأهيل الأطفال والنساء (ضحايا العنف أو التصدع الأسري) وإعادة دمجهم في المجتمع